باسم الأنصاري
33
موسوعة طب الأئمة ( ع )
حيث إنّها تخفّف عليه مشاق الصوم ومتاعبه ، وتزيد من قوّته ونشاطه خلال ساعات الصيام . ويمكن لنا أن نوجز أهم هذه الفوائد الطبية : - إنّه عن طريق وجبة السحور يستكمل الصائم حاجاته الغذائية اليومية ؛ ذلك لأنّ وجبة الإفطار وحدها لا يمكن أن تفي بكافة الاحتياجات الغذائية اليومية للصائم ؛ ولذا نجد أنّ الإنسان الصائم إذا اكتفى بوجبة الإفطار وحدها في رمضان فإنّه يخرج من هذا الشهر الكريم وهو منهك القوى ناقص الوزن . - الصائم الذي لا يتسحر يضطر جسمه لسحب ( الجليوكوجين ) المخزون في الكبد مبكرا وتحويله إلى ( سكرجلوكوز ) ليكفيه نحو 6 ساعات فقط ، ومعروف أنّ عدد ساعات الصيام أطول من ذلك بكثير ، فهي تتراوح ما بين 10 - 12 ، ساعة فيصبح لا مفر أمام الجسم إلّا أن يستكمل احجته من الطاقة عن طريق حرق المخزون من الدهن تحت سطح الجلد والأعضاء . وهي عملية مجهدة تجعل الصائم يصاب بالصداع والهبوط والإعياء الشديد وربّما أصابته برعشة ، كما يصاب بالإرهاق الشديد عند القيام بأقلّ مجهود . السرّة عن الصادق عليه السّلام : « ضع يدك على الوجع ، وقل ثلاثا : وَإِنَّهُ لَكِتابٌ عَزِيزٌ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ .